الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
51
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ليعزيه ويصبره فلم يفد فيه شيء ورآه في غاية التعب وأكب على قدم الشيخ ليقبلها ويبكي فكشف الشيخ عن وجهها وناداها باسمها فاجابته ورد الله عليها روحها وأكلت الهريسة بحضرة الشيخ وعاشت مدة طويلة . كتبه الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف ، وله ثلاثة أوراد : بسيط ووسيط ووجيز ، وديوان شعر . وفاته توفي في مدينة عدن سنة 914 ه وفي رواية عام 909 ه « 1 » . 70 - الشيخ أبو بكر الفرغاني اسمه محمد بن إسماعيل . لقبه الفرغاني . كنيته أبو بكر . مسكنه فرغانة وهي من قرى فارس . معاصريه أبو بكر الدقي . أخباره كان من يظهر الغنى في الفقر وكان يبيت في المسجد وليس له بيت يأوي إليه وكان يطوي الخمس والست دائما وكل من يراه يظن أنه تاجر ولا يفطن له إلا الخلص من الأولياء . كراماته خرج يوما مع أصحابه في سفر طويل فخرج لهم راهب من صومعته وقال : لأصحابه : أطعموا رهبان المسلمين فأن بهم قلة صبر على الجوع فغضب الشيخ منه وقال له : تنزل من صومعتك فتتناول من الطعام ما أحببت ، ثم تدخل معي بيتا ، ونغلق علينا الباب ، ويدلي لنا من الماء قدر ما نتظاهر به ، فأول من يظهر جزعه ، ويستغيث من جوع ويستفتح الباب يدخل في دين صاحبه كائنا من
--> ( 1 ) - المصادر : - ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب ج 10 ص 57 . - أحمد عطية الله القاموس الإسلامي ج 5 ص 589 - ص 588 . - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 263 . - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 3 ص 65 . - ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب - ج 10 ص 91 .